ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ثم يعقب على استكثارهم رحمة الله لمحمد في اختياره رسولاً من بينهم، بسؤالهم إن كانوا يملكون خزائن رحمة الله، حتى يتحكموا فيمن يعطون ومن يمنعون :
( أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ؟ )..
ويندد بسوء أدبهم مع الله، وتدخلهم فيما ليس من شأن العبيد. والله يعطي من يشاء ويمنع من يريد. وهو العزيز القادر الذي لا يملك أحد أن يقف لإرادته. وهو الوهاب الكريم الذي لا ينفد عطاؤه.
وهم يستكثرون على محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أن يختاره الله. فبأي حق وبأية صفة يوزعون عطاء الله ؟ وهم لا يملكون خزائن رحمته ؟ !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير