ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

لو أراد الله أن يتخذ ولدا كما زعم المشركون، لاصطفى مما يخلق ما يشاء أي : لو أراد لاختار الأفضل لا الأنقص، وهو الإناث، لكن لم يرد، فلا ولد له من الذكر والأنثى، أو معناه : لو أراد أن يتخذ ولدا لاتخذ من المخلوقات الأفضل منها، كالبنين لا البنات كما زعمتم، لكن اللازم محال لاستحالة كون المخلوق من جنس الخالق لتنافي الوجوب، والإمكان بالذات، فكذا الملزوم وهو إرادة الاتخاذ فضلا عن الاتخاذ، سبحانه هو الله الواحد القهار : فإنه هو الواحد الفرد، الذي دانت له الأشياء فلا يماثله ولا يناسبه أحدا.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير