ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفى أي لاختار مما يخلق ما يشاء يعني الملائكة ثم نزه نفسه فقال تعالى : سبحانه أي تنزيهاً له عن ذلك وعما لا يليق بطهارة قلبه وهو الواحد أي في ملكه الذي لا شريك له ولا ولد القهار أي الغالب الكامل القدرة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية