ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ثم يكشف عن سخف ذلك التصور وتهافته :
( لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفى مما يخلق ما يشاء. سبحانه ! هو الله الواحد القهار ).
وهو فرض جدلي لتصحيح التصور. فالله لو أراد أن يتخذ ولداً لاختار ما يشاء من بين خلقه ؛ فإرادته مطلقة غير مقيده. ولكنه - سبحانه - نزه نفسه عن اتخاذ الولد. فليس لأحد أن ينسب إليه ولداً، وهذه إرادته، وهذه مشيئته، وهذا تقديره ؛ وهذا تنزيهه لذاته عن الولد والشريك :
( سبحانه ! هو الله الواحد القهار )..
وما اتخاذه الولد ؟ وهو مبدع كل شيء ؛ وخالق كل شيء، ومدبر كل شيء ؟ وكل شيء وكل أحد ملكه يفعل به ما يشاء :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير