ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قوله : لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاَصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ لو شاء الله اتخاذ الولد لاختار من خلقه ما يشاء. وهذا الشرط لا يلزم وقوعه ولا جوازه. وما ينبغي لجلال الله أن يكون له ولد ؛ فهو منزه عن الضعف والنقص والاحتياج. وما يرومُ الأولاد والصواحب غير الضعفاء وهم العباد.
قول : هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ينزه الله نفسه عن النقائص والعيوب ؛ كاتخاذ الولد أو الصاحبة ؛ فإنه سبحانه الواحد المعبود الذي يدين له كل شيء بالتذلل والخضوع. وهو سبحانه القهار الذي يقهر العباد بقدرته وعظيم سلطانه وسطوته.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير