ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

الإيضاح :
ثم فصل ما كذبوا فيه فقال :
لو أراد الله أن يتخذوا ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء أي لو أراد الله أن يتخذ ولدا- ولا ينبغي له ذلك لما رضي إلا بأكمل الأولاد وهم الأبناء، فكيف نسبتم إليه البنات ؟
ثم نزه سبحانه نفسه عن أن يكون له ولد فقال : سبحانه هو الله الواحد القهار أي : تقدس الله أن يكون له ولد، فإنه هو الواحد الأحد الفرد الصمد، وكل ما سواه مفتقر إليه، وهو الغني عما سواه، قهر الأشياء فدانت له، وتسلط المخلوقات بقدرته فدلت له، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير