قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا على أنفسهم بالشرك لَا تقنطوا تيأسوا. الْآيَة.
تَفْسِير الْحَسَن قَالَ: لما نزل فِي قَاتل الْمُؤمن وَالزَّانِي وغَير ذَلكَ مَا نزل
خَافَ قوم أَن يؤاخذوا بِمَا عمِلُوا فِي الْجَاهِلِيَّة، فَقَالُوا: أَيّنَا لم يفعل فَأنْزل اللَّه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا على أنفسهم [بالشرك] لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا الَّتِي كَانَت فِي الشّرك إِنَّهُ هُوَ الغفور الرَّحِيم وَأنزل: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر أَي: بعد إسْلَامهمْ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ أَي: بعد إسْلَامهمْ وَلا يَزْنُونَ أَي: بعد إسْلَامهمْ إِلَى قَوْله: إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عملا صَالحا الْآيَة، وَقد مضى تَفْسِيرهَا
صفحة رقم 117تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة