طاعة الأمة لرسولها ﷺ في كل شؤون الحياة صلاح وفلاح ورخاء وشرف وعز وتمكين.. ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾

رقية المحارب [النساء:٦٤]

وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع (بإذن الله) " "بإذن الله" فالدعوة عامة والتوفيق خاص . دفع إيهام الإضطراب

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [النساء:٦٤]

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" إيمان بلا تسليم للشريعة ، محض هراء

عبدالله بلقاسم [النساء:٦٤]

" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما".

عبدالله بلقاسم [النساء:٦٤]

وعدل عن قول: (واستغفرت لهم) إلى: (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ)؛ لأن في هذا الالتفات بيان تعظيم استغفاره، وأنهم سينالون شفاعته لأنه رسول، وفي ذلك تنويه بمكانة الرسالة التي جاء بها.

الزمخشري [النساء:٦٤]