وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ وَهُوَ حزقيل مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَهُوَ ابْن عَم فِرْعَوْن يَكْتُمُ إِيمَانَهُ من فِرْعَوْن وَقَومه مائَة سنة وَيُقَال وَقَالَ رجل مُؤمن وَهُوَ حزقيل يكتم إيمَانه من آل فِرْعَوْن وَقَومه مقدم ومؤخر أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله أَرْسلنِي إِلَيْكُم وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ بِالْأَمر وَالنَّهْي وعلامات النُّبُوَّة مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فِيمَا يَقُول فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ عُقُوبَة كذبه وَإِن يَكُ صَادِقاً فِيمَا يَقُول وَقد كذبتموه يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ من الْعَذَاب فِي الدُّنْيَا إِنَّ الله لاَ يَهْدِي لَا يرشد إِلَى دينه مَنْ هُوَ مُسْرِف مُشْرك كَذَّاب كَاذِب على الله
صفحة رقم 395تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي