ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

أي : هذا حكم الله في جميع(١) مَنْ تاب عند معاينة العذاب : أنه لا يقبل ؛ ولهذا جاء في الحديث :" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " (٢) أي : فإذا غرغر وبلغت الروح الحنجرة، وعاين الملك، فلا توبة حينئذ ؛ ولهذا قال : وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ
آخر تفسير " سورة غافر (٣)، ولله الحمد والمنة.

١ - (٤) في أ: "في جميع عباده"..
٢ - (٥) رواه الترمذي في السنن برقم (٣٥٣٧) وابن ماجه في السنن برقم (٤٢٥٣) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما..
٣ - (٦) في س: "المؤمن"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية