ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَالَ اللَّه: فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانهم لما رَأَوْا بأسنا عذابنا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خلت فِي عباده الْمُشْركين أَنهم إِذا كذبُوا رسلهم أهلكهم بِالْعَذَابِ، وَلَا يقبل إِيمَانهم عِنْد نزُول الْعَذَاب، قَالَ: وخسر هُنَالك الْكَافِرُونَ.
قَالَ مُحَمَّد: سنة الله منصوبٌ عَلَى معنى: سنّ اللَّه هَذِه السنةَ فِي الْأُمَم كلهَا؛ أَلا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان إِذا رَأَوْا الْعَذَاب.

صفحة رقم 144

٣٢ S
تَفْسِير (حم السَّجْدَة)
وَهِي مَكِّيَّة كلهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تَفْسِير سُورَة فصلت من الْآيَة ١ إِلَى آيَة ٧.

صفحة رقم 145

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية