ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

فلم يك ينفعهم إيمانهم هذا إما من باب تنازع العاملين وأعمال أحدهما والإضمار في الثاني أو يكون اسم يك ضمير الشأن مستترا فيه أو يكون يك تامة وبنفعهم بتقدير أن فاعل له لما رأوا بأسنا أي عذابنا لامتناع قبوله حينئذ ولذلك قال لم يك بمعنى لم يصح ولم يستقم سنت الله منصوب على المصدرية من فعل محذوف للتأكيد، أي سن الله ذلك سنة ماضية في العباد أن الإيمان عند نزول العذاب لا ينفع وأن العذاب نازل على مكذبي الرسل، وقيل منصوب بنزع الخافض كسنة الله، وقيل على الإغراء أي احذروا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك أي وقت رؤيتهم الباس الكافرون بذهاب الدارين، قال الزجاج الكافر خاسر في كل وقت ولكن يتبين لهم خسرانهم إذا العذاب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير