ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قولهُ تعالى : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً ؛ قال ابنُ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا :(أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا إلَى شَهَادَةِ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ)، وقال الحسنُ :(هُوَ الْمُؤْمِنُ أجَابَ اللهُ دَعْوَتَهُ وَدَعْوَةَ النَّاسِ إلَى مَا أجَابَ اللهُ فِيِْهِ دَعْوَتُهُ وَعَمِلَ صَالِحاً فِي إجَابَتِهِ) وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؛ وقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :(إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْمُؤَذِّنِيْنَ الَّذِيْنَ يَدْعُونَ إلَى الصَّلاَةِ وَيُصَلُّونَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإقَامَةِ).

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية