ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله : إلى طاعته وعمل صالحا ، لا من الذين لا يوافق قولهم عملهم وقال إنني من المسلمين١ جعل الإسلام دينه ومذهبه، أو تكلم بذلك تفاخرا، والآية عامة في كل مهدي هاد ولعل مراد من قال : إن المراد به المؤذنون أنهم أولى وأدخل لا أنها نزلت فيهم، فإن الآية مكية والأذان شرع بالمدينة

١ يعني ليس الغرض التكلم بهذا الكلام بل جعل للإسلام دينه ومذهبه كما تقول: هذا أقول الشافعي أي: مذهبه واعلم أن القول يستعمل بمعان يناسب المقام، كالنصح ومن ذلك ما ورد في الدعاء المأثور (سبحان من تعزز بالعز وقال به) /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير