ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

٤٤ - أَعْجَمِيّاً غير مبين وإن كان عربياً، أو بلسان أعجمي فصلت آياته بالفصيح على الوجه الأول وبالعربية على الثاني ءاعجمي كيف يكون القرآن أعجمياً ومحمد [صلى الله عليه وسلم] عربي، أو ونحن قوم عرب عَمىً) {حيرة (مكانٍ بعيدٍ} من قلوبهم، أو من السماء، أو ينادون بأبشع أسمائهم.
من عملَ صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلامٍ للعبيد (٤٦) إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركاءى قالوا ءاذناك ما منا من شهيد) ٤٧) وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص (٤٨)

صفحة رقم 134

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية