ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لا بلسان العرب لقالوا لولا فصلت بُيِّنت آياته بلغتنا حتى نعرفها أأعجمي وعربي أي: القرآنُ أعجميٌّ ونبيٌّ عربيٌّ قل هو أي: القرآن للذين آمنوا هدى من الضَّلالة وشفاء من الجهل والذين لا يؤمنون في ترك قبوله بمنزلة مَنْ في آذانهم وقرٌ وهو أي: القرآن عليهم ذو عمى لأنَّهم لا يفقهونه أولئك ينادون من مكان بعيد أَيْ: كأنهم لقلَّة استماعهم وانتفاعهم يُنادون إلى الإيمان بالقرآن من حيث لا يسمعونه لبعد المسافة

صفحة رقم 957

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية