ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ولو جعلناه قرآنا أعجميا أي ولو أنزلناه بلغة العجم ؛ كما قالوا : هلا أنزل القرآن بلغة العجم ؟ لقالوا لولا فصلت آياته... هلا بينت بلسان عربي نفهمه ! ولقالوا منكرين : أقرآن أعجمي ورسول عربي ! قاصدين بذلك إنكار القرآن من أصله. فهم لا يؤمنون به لا عربيا ولا أعجميا لفرط تعنتهم !. والأعجمي : يطلق على الكلام الذي لا يفهمه العربي، وعلى المتكلم به. والياء للمبالغة في الوصف – كأحمري – وليست للنسب. في آذانهم وقر صمم مانع عن سماع القرآن.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير