قوله تعالى ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد .
انظر آية ( ٣-٥ ) من السورة نفسها وما نقل فيها عن ابن كثير.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي، في قوله ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته يقول : بينت آياته، أأعجمي عربي، نحن قوم عرب ما لنا وللعجمة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء قال : جعله الله نورا وبركة وشفاء للمؤمنين.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء قال : القرآن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى عموا وصموا عن القرآن، فلا ينتفعون به، ولا يرغبون فيه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد أولئك ينادون من مكان بعيد قال : بعيد من قلوبهم.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين