ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد وقوعه في الآفات حكى أفعاله أيضاً فقال : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ أي أعرض عن التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله. وَنَأَى بِجَانِبِهِ أي تعاظم، ثم إن مسه الضر والفقر أقبل على دوام الدعاء وأخذ في الابتهال والتضرع١. ومعنى «عريض » كبير. والعرب تستعمل الطُّول والعَرْضَ في الكثرة، يقال : أَطَالَ فلانٌ الكَلاَم والدعاءَ وأعْرَضَ أي أَكثَرَ٢.

١ الرازي السابق والكشاف ٣/٤٥٧..
٢ المرجعان السابقان..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية