ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ إذا أنعم الله على الإنسان الخاسر الظالم لنفسه بشيء من النعمة تولى معرضا عن طاعة الله وصَدَّ بوجهه عما دعوناه إليه من إيمان وتوحيد وَنَأَى بِجَانِبِهِ أي بعد بناحيته، نأى ينأى نأيًا أي بعد، وتناءوا أي تباعدوا١ والمعنى : أنه تباعد وذهب بنفسه مستكبرا متعظما.
قوله : وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ إذا أصاب الظالم الخاسر شيء من المكاره والنقم لجَّ في التضرع والاستغاثة فهو ذو دُعَاءٍ عَرِيضٍ يطيل في الدعاء إلى الله إذا حزبه البلاء أو أصابته شدة من الشدائد٢.

١ مختار الصحاح ص ٦٤٢.
٢ تفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٣٩ وتفسير الطبري ج ٢٥ ص ٣-٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير