ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وإذا أنعمنا١ على الإنسان أعرض : نسي المنعم، ولم يأتمر بأوامره ونأى بجانبه : أذهب نفسه وتباعد عنه تكبرا، والجانب مجاز عن النفس وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض : كثير دائم لأنه إذا كان عرضه واسعا فما ظنك بطوله فإنه أطول الامتدادين استعير ما هو من صفة الأجرام للدعاء

١ ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد وقوعه في الآفات حكى أفعاله أيضا فقال:وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض من التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله، ونأى بجانبه أي: ذهب بنفسه وتكبر وتعظم، ثم إن مسه الضر والفقر أقبل على دوام الدعاء وأخذ في الابتهال والتضرع/١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير