ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله عز وجل : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِه يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : أعرض عن الإيمان وتباعد من الواجب.
الثاني : أعرض عن الشكر١ وبعد من الرشد.
الثالث : أعرض عن الطاعة وبعد من القبول.
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ فيه وجهان :
أحدهما : تام لخلوص الرغبة فيه.
الثاني : كثير لدوام المواصلة له، وهو معنى قول السدي، وإنما وصف التام والكثير بالعريض دون الطويل لأن العرض يجمع طولاً وعرضاً فكان أعم. قال ابن عباس : الكافر يعرف ربه في البلاء ولا يعرفه في الرخاء.

١ في ك عن الشرك وتباعد..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية