ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال لما نزلت إذا جاء نصر الله و الفتح و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا قال المشركون بمكة لمن كان بين أظهرهم من المؤمنين قد دخل الناس في دين الله أفواجا فأخرجوا من بين أظهرنا، فعلى كم يقيمون بين أظهرنا فنزلت و الذين يحاجون في الله أي في دينه، و أخرج عبد الرزاق أنه قال قتادة هم اليهود و النصارى قالوا كتابنا قبل كتابكم و نبينا قبل نبيكم فنحن خير منكم فهذه خصومتهم من بعدما استجيب له أي بعدما استجاب الناس دعوته فأسلموا و دخلوا في دينه لظهور معجزته و حسن دعوته حجتهم داحضة عند ربهم أي خصومتهم باطلة زائلة أو المعنى ما يزعمونه حجة في الحقيقة شبهة باطلة و عليهم غضب من الله لمعاندتهم و لهم عذاب شديد على كفرهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير