وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ واللام بمعنى أن؛ أي: أمرت بأن أعدل.
بَيْنَكُمُ في الحكم، ولا أطالبكم بأكثر ممّا افترض الله عليكم.
اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ خالق كلّ شيء.
لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وكلٌّ مجازى بعمله.
لَا حُجَّةَ لا مخاصمة بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ نسخها آية القتال.
اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا يوم القيامة وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ وعيد للكفار.
* * *
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (١٦).
[١٦] وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ أي: في توحيده.
مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ أي: من بعد ما أجاب المسلمون بالإيمان.
حُجَّتُهُمْ مجادلتهم دَاحِضَةٌ باطلة.
عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ في الآخرة.
* * *
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧).
[١٧] اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ القرآن بِالْحَقِّ في أحكامه.
وَالْمِيزَانَ العدلَ، سمي ميزانًا؛ لأنّ الميزان آلة الإنصاف، ولما سئل - ﷺ - عن السّاعة، نزل:
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب