ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له قال : طمع رجال بأن تعود الجاهلية.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم قل : هم اليهود والنصارى، قالوا : كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير