الله الذي أنزل الكتاب بالحق .
وحي ربنا وكلماته، وكتبه ورسالاته، جاءت تبين الحق وتهدي إليه وتمسك به، وما تنزل من عند الله كتاب فيه باطل، أو يستطيع جبار أن يبطله، وصدق الله العظيم : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل.. (١).
والميزان
العدل والقسط، فالله لا يرضى للناس أن يتظالموا أو يبغي أحد على أحد، أو يبخس واحد حق آخر، ولقد جعل الله هذا الميثاق مطلب الرسالات جميعا : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط.. (٢)
وما يدريك لعل الساعة قريب( ١٧ ) .
لعل البعث والحساب والجزاء قريب منك وأنت لا تدري. وإن كان الخطاب للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم- فإنه موجه إلى كل من يعقل- يحض على العمل بالكتاب، والعدل، والوفاء بعهود الشريعة، قبل أن يفاجأ اليوم الذي يكون فيه وزن الأعمال والجزاء عليها، فيوفّى لمن أوفى، ويأتي الجائر الفاجر فلا يجد شيئا إلا الجحيم والعذاب الأليم.
٢ سورة الحديد من الآية ٣٥..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب