ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله عز وجل : اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فيه وجهان : أحدهما : بالمعجز الدال على صحته.
الثاني : بالصدق فيما أخبر به من ماض ومستقبل.
وَالْمِيزَانَ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الجزاء على الطاعة بالثواب وعلى المعصية بالعقاب.
الثاني : أنه العدل فيما أمر به ونهى عنه ؛ قاله قتادة.
الثالث : أنه الميزان الذي يوزن به، أنزله الله من السماء وعلم عباده الوزن به لئلا يكون بينهم تظالم وتباخس، قال قتادة : الميزان العدل(١).
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ فلم يخبره بها، ولم يؤنث قريب لأن الساعة تأنيثها غير حقيقي لأنها كالوقت.

١ وقيل الميزان محمد صلى الله عليه وسلم يقضي بينكم بكتاب الله..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية