ذَلِك الْفضل الَّذِي يُبَشِّرُ الله عِبَادَهُ فِي الدُّنْيَا الَّذين آمَنُواْ بِمُحَمد وَالْقُرْآن وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم قُل لَهُم يَا مُحَمَّد لأصحابك وَيُقَال لأهل مَكَّة لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ على التَّوْحِيد وَالْقُرْآن أَجْراً جعلا إِلاَّ الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى إِلَّا أَن تودوا قَرَابَتي من بعدِي وَيُقَال إلاَّ أَن تتقربوا إِلَى الله بِالتَّوْحِيدِ فِي قَول الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي قَول الْفراء تتقربوا إِلَى الله بِالتَّوْبَةِ وَمَن يَقْتَرِفْ يكْتَسب حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً تسعا إِنَّ الله غَفُورٌ لمن تَابَ شَكُورٌ يشْكر الْيَسِير وَيجْزِي الجزيل
صفحة رقم 408تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي