ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وتراهم يعرضون عليها : على النار خاشعين : خاضعين من الذل : مما يلحقكم من الذل وينظرون : إلى النار(١) من طرف خفي : مسارقة فإن الكاره لشيء، لا يقدر أن يفتح أجفانه عليه وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم بالضلال وأهليهم بالضلال وقيل : خسروا أهليهم بأن فرقوا بأنفسهم وبينهم، لأنهم في النار وأهليهم في الجنة يوم القيامة ظرف خسروا، وقال : على التنازع. وهذا القول من المؤمنين حين رأوا أن العذاب أحاط بهم، والماضي(٢) من باب ونادى أصحاب الأعراف [ الأعراف : ٤٨ ]، أو هذا القول منهم في الدنيا(٣) ألا إن الظالمين في عذاب مقيم تصديق من الله تعالى أو تتمة كلامهم

١ دل عليها لفظ العذاب /١٢ منه..
٢ أي: قال والمناسب المضارع/١٢ منه. [غير أنه عدل إلى الماضي لتحقق وقوعه].
٣ فلا يكون من قبيل التنازع بل الظرف ل "خسروا" وحده/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير