ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

و تراهم يعرضون عليها أي على النار يدل عليها العذاب خاشعين أي خائفين متذللين متقاصرين من الذل أي مما يلحقهم من التذلل ينظرون حال بعد حال من فاعل يعرضون من طرف خفي أي يبتدئ نظرهم إلى النار من تحريك لأجفانهم ضعيف كالصبور ينظر إلى السيف بمسارقة النظر خوفا و ذلة في نفسه، و قيل من بمعنى الباء وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يعني من تبعهم في الكفر بالتعريض للعذاب المخلد و قيل المراد بالأهل الحور فإنهم خسروهن بعدم وصولهم إليهن المعدة لهم في الجنة و لو آمنوا يوم القيامة ظرف للخسران و القول في الدنيا أو للقول أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال ألا إن الظالمين في عذاب مقيم دائم تمام كلامهم أو تصديق من الله بهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير