ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وهم يعرضون على النار( خاشعين )لا من التقوى ولا من الحياء، ولكن من الذل والهوان ! وهم يعرضون منكسي الأبصار، لا يرفعون أعينهم من الذل والعار :( ينظرون من طرف خفي ).. وهي صورة شاخصة ذليلة.
وفي هذا الوقت يبدو أن الذين آمنوا هم سادة الموقف ؛ فهم ينطقون ويقررون :( وقال الذين آمنوا : إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ).. وهم هؤلاء الذين خسروا كل شيء، والذين يقفون خاشعين من الذل يقولون : هل إلى مرد من سبيل ؟
ويجيء التعليق العام على المشهد بياناً لمآل هؤلاء المعروضين على النار :
( ألا إن الظالمين في عذاب مقيم. وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله. ومن يضلل الله فما له من سبيل )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير