ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا أي على النار خَاشِعِينَ خاضعين ذليلين؛ من شدة الهول والرعب يَنظُرُونَ إلى النار مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ذليل؛ كما ينظر المحكوم عليه إلى سيف
-[٥٩٧]- الجلاد إِنَّ الْخَاسِرِينَ حقاً هم الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ بوقوعها في الجحيم، والعذاب الأليم خسروا
أَهْلِيهِمْ وذلك لأن أهلهم إذا كانوا صلحاء: فهم في الجنة، وإذا كانوا غير صلحاء: فهم في النار؛ فلا انتفاع بهم في كلا الحالتين. أو خسروا أهليهم من الحور العين

صفحة رقم 596

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية