ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وقوله : وَإِنَّكَ [ أي ]٢ يا محمد لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وهو الخلق٣ القويم.
ثم فسره بقوله : صِرَاطِ اللَّهِ [ الَّذِي ] ١ أي : شرعه الذي أمر به الله، الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أي : ربهما ومالكهما، والمتصرف فيهما، الحاكم الذي لا معقب لحكمه، أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ، أي : ترجع الأمور، فيفصلها ويحكم فيها.
آخر تفسير سورة " [ حم ] ٢ الشورى " والحمد لله رب العالمين.

١ - (١٠) زيادة من أ..
٢ - (١١) زيادة من أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية