ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ثم فسّر ذلك الصراطَ بقوله تعالى : صِرَاطِ الله الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض خلقاً وتدبيراً وتصرفا. وفي الختام كل شيء ينتهي إليه، ويلتقي عنده، وهو يقضي فيها بأمره أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور .

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير