ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله : والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ أي جعلوا له شركاء وأنداداً الله حفيظٌ عليهم أي رقيب عليهم ويحفظ أعمالهم، وأقوالهم ويُحصيها ليجازيهم بها، وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم يا محمد «بِوَكِيل » أي لم يوكلك بهم ولا أمرهم إليك إنَّما أنت مُنذرٌ(١).

١ السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية