ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٦)
والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ أي جعلوا له شركاء وأنداداً الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ رقيب على أقوالهم وأعمالهم لا يفوته منها شيء فيجازيهم عليها وَمَآ أَنتَ يا محمد عَلَيْهِم بوكيل بموكل عليهم ومفوض إليك أمرهم إنما أنت منذر فحسب

صفحة رقم 245

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية