ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله تعالى : والذين اتخذوا من دونه أولياء أي جعلوا له شركاء وأنداداً الله حفيظ عليهم يعني رقيب على أحوالهم وأعمالهم وما أنت عليهم بوكيل يعني لم توكل بهم حتى تؤخذ بهم إنما أنت نذير

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية