ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم .
والكفار الذين أشركوا بالله وجعلوا له أندادا، ونصبوا أصناما يعبدونها- وما يعبد بحق إلا العلي العظيم- هؤلاء يحصي المولى ويرقب أعمالهم وأحوالهم ويستنسخها، ليجازيهم.
وما أنت عليهم بوكيل( ٦ ) .
لست يا محمد بموكول إليك أمرهم، إنما أنت منذر، وعليك البلاغ ؛ وإلينا مرجعهم وعلينا الحساب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير