ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

والذين اتخذوا من دونه أولياء شركاء وأندادا ؛ وهم الذين جهلوا عظمته تعالى فنسبوا إليه ما لا يليق به. الله حفيظ عليهم رقيب عليهم، يحصى أعمالهم فيجازيهم بها وما أنت عليهم بوكيل بموكل عليهم، ولا مفوض إليك أمرهم ؛ بل ما عليك إلا البلاغ، وعلينا الحساب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير