ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ يريد بذلك المشركين أن يتخذوا من دون الله آلهة مزعومة مفتراة، يتولونها ويعبدونها اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ الله يحفظ أعمال هؤلاء المشركين ويحصيها عليهم ليجازيهم بها يوم القيامة وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ أي لست أنت يا محمد حفيظا على أعمالهم ولا رقيبا عليها. إنما أنت منذر، فليس عليك إلا البلاغ وإنما علينا الحساب١.

١ الكشاف ج ٣ ص ٤٥٩-٤٦٠ وتفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٤٥-١٤٦ وتفسير الطبري ج ٢٥ ص ٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير