ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

حفيظ عليهم : رقيب عليهم.
وما أنت عليهم بوكيل : لست موكلاً بهم.
ثم أتبع ذلك بتسلية الرسول الكريم بأنه ليس رقيباً ولا وكيلاً على المشركين حتى يستطيع ردَّهم إلى سواء السبيل، وما هو إلا نذيرٌ يبلّغهم، وحسابُهم على الله.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير