ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

أم اتخدوا عطف على الظالمون الآية، أم منقطعة بمعنى بل للإضراب و الهمزة للإنكار يعني الكافرون لم يتخذوا الله و كيلا و نصيرا بل اتخذوا من دونه كالأصنام و الشياطين أولياء لا ينبغي ذلك أو المعنى ليس المتخذون أولياء فالله هو الولي جواب شرط محذوف مثل إن أرادوا أولياء فالله هو الولي يعني هو الحقيق بأن يتخذ وليا و هو يحيي الموتى يجزي كل نفس ما عملت و هو على كل شيء قدير هذه الجملة في مقام التعليل لقوله هو الولي، و قال ابن عباس فالله وليك وولي من تبعك أي ناصرك و إياهم، و الفاء حينئذ لمجرد العطف لا لجزاء الشرط.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير