ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ثم يعود فيسأل في استنكار :
( أم اتخذوا من دونه أولياء ؟ )..
ليقرر بعد هذا الاستنكار أن الله وحده هو الولي، وأنه هو القادر تتجلى قدرته في إحياء الموتى. العمل الذي تظهر فيه القدرة المفردة بأجلى مظاهرها :
( فالله هو الولي، وهو يحيي الموتى )..
ثم يعمم مجال القدرة ويبرز حقيقتها الشاملة لكل شيء والتي لا تنحصر في حدود :
( وهو على كل شيء قدير )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير