ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقالوا عطف قوله وجعلوا الملائكة ولو شاء الرحمان أن لا نعبد الملائكة ما عبدناهم يعنون الملائكة قال قتادة ومقاتل والكلبي، وقال مجاهد يعنون الأوثان استدلوا بنفي مشيئة عدم العبادة على امتناع النهي أو على حسنها وذلك باطل لأن المشية يرجح بعض الممكنات على بعض مأمورا كان أو منهيا حسنا كان أو قبيحا ولذلك جهلهم فقال ما لهم بذلك أي بما يدعون من أنها بنات الله أو أنها راض بعبادتها من علم مستند إلى حس أو عقل موجب للعلم إن هم إلا يخرصون تأكيد لما سبق أي يقولون قولا باطلا بالظن والتخمين، أبدى الله سبحانه وجوه فساد زعمهم وحكى شبهتهم المزيفة ثم نفي أن يكون لهم ها علم من طريق الحسن أو العقل ثم أضرب عنه إلى إنكار أن يكون لهم سند من جهة النقل فقال أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير