ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله تعالى وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله لو شاء الرحمن ما عبدناهم للأوثان يقول الله عز وجل ما لهم بذلك من علم يقول : ما لهم بحقيقة ما يقولون من ذلك من علم، وإنما يقولونه تخرصا وتكذبا، لأنهم لا خبر عندهم مني بذلك ولا برهان. وإنما يقولونه ظنا وحسبانا إن هم إلا يخرصون يقول : ما هم إلا مختصمون هذا القول الذي قالوه، وذلك قولهم لو شاء الرحمن ما عبدناهم .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله إن هم إلا يخرصون ما يعلمون قدرة الله على ذلك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير