ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

٩٧٤- من الكبر والتعزز كان حسدا أكثر الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قالوا : كيف يتقدم علينا غلام يتيم، وكيف نطأطىء رؤوسنا ؟ فقالوا : لولا نزلا هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم ١ أي كان لا يثقل علينا أن نتواضع له ونتبعه إذا كان عظيما، وقال تعالى يصف قول قريش : هؤلاء من الله عليهم من بيننا ٢ كالاستحقار لهم والأنفة منهم. ( الإحياء : ٣/٢٠٥ )
٩٧٥- قالت قريش فيما أخبر الله تعالى عنهم : لولا هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم قال قتادة : عظيم القريتين هو الوليد بن المغيرة وأبو مسعود الثقفي، طلبوا من هو أعظم رئاسة من النبي صلى الله عليه وسلم، إذ قالوا غلام يتيم، كيف بعثه الله إلينا ؟ فقال تعالى : أهم يقسمون رحمت ربك . ( نفسه : ٣/٣٦٥ )

١ - قال الحافظ العراقي: حديث سبب نزول قوله تعالى: لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم ذكره ابن إسحاق في السيرة، وإن قائل ذلك الوليد بن المغيرة قال: أينزل على محمد وأترك، وأنا كبير قريش وسيدها، ويترك أبو مسعود بن عمير الثقفي سيد ثقيف فنحن عظماء القريتين فأنزل الله فيما بلغني هذه الآية.
ورواه أبو محمد بن أبي حاتم وابن مردويه في تفسيرهما من حديث ابن عباس، إلا أنهما قالا مسعود بن عمرو وفي رواية لابن مردويه حبيب بن عمير الثقفي وهو ضعيف. ن المغني بهامش الإحياء: ١/٣٦٥..

٢ - الأنعام: ٥٣..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير