ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وقالوا لولا نزل هذا القرآن استعظموا أن ينزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم. وهو في زعمهم دون عظمائهم جاها ومالا، فقالوا : هلا نزل هذا القرآن الذي يزعم محمد أنه وحي من عند الله على رجل عظيم من إحدى القريتين : مكة والطائف ! يريدون الوليد بن المغيرة المخزومي من مكة، أو حبيب ابن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف في قول ؛ فجهلهم الله تعالى بقوله : أهم يقسمون رحمة ربك

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير