ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس قال لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم أنكرت العرب ذلك وقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فأنزل الله تعالى : أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم وأنزل وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فلما كررت الآية عليهم قالوا وإن كان بشرا فغير محمد كان أحق بالرسالة وحينئذ قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين أي من إحدى القريتين مكة والطائف عظيم بالجاه والمال فإن الرسالة من الله منصب عظيم لا يليق إلا لعظيم ولم يعلموا أنها رتبة روحانية يستدعي عظم النفس بالتجلي بالفضائل والكمالات القدسية وكما الاستعداد للتجليات الذاتية والصفاتية لا التزخرف بالزخارف الدنيوية، وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : قال الوليد بن المغيرة لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علي هذا القرآن وابن مسعود الثقفي فنزلت هذه الآية، وقال البغوي قال مجاهد يعنون عتبة بن ربيعة من مكة وعبد يا ليل بالطائف وقيل الوليد من مكة ومن الطائف حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي ويرى هذا عن ابن عباس قال الله تعالى ردا عليهم أهم يقسمون رحمة ربّك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدّنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضا سخريّا ورحمة ربّك خير ممّا يجمعون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير