ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقالوا يعني قال فرعون وقومه لموسى يا أيها الساحر قرأ ابن عامر بضم الهاء في آية وصلا والباقون بفتحها على الأصل وقرأ أبو عمرو والكسائي بالألف وقفا على الأصل والباقون آية بغير ألف، أطمعوا موسى عليه السلام في إيمانهم وعلقوا بهدايته على دعائه وكشف الضر عنهم ومع ذلك لم يسموه نبيا وسموه ساحرا كما كانوا يسمونه قبل ذلك وذلك من شدة شكيمتهم على الكفر وفرط حماقتهم، قال الزجاج دعوة بذلك الاسم لما تقدم له عندهم من التسمية، وقيل إنما قالوا هذا تعظيما وتوقيرا له لأن السحر كان عندهم علما عظيما وصفة ممدوحة كأنهم قالوا يا أيها العالم الكامل الحاذق وهذا عندي غير سديد لأنهم اتهموه بالسحر أول مرة حين أنكروا نبوته و قالوا إن هذا لسحر مبين قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون ١ وقيل معناه يا أيها الذي غلبنا بسحره ادع لنا ربك أن يكشف عنا العذاب بما عهد عندك متعلق بأدع أي بما أخبرتنا عن عهده إليك بكشف العذاب إذا دعوته إننا لمهتدون إن كشف عنا العذاب هذه جملة مستأنفة فدعا موسى عليه السلام بكشف العذاب عنهم فكشف الله العذاب

١ سورة يونس، الآية: ٧٦-٧٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير