ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

٤٩ - يا أيها السَّاحِرُ قالوه استهزاء " ح "، أو جرى على ألسنتهم ما ألفوه من اسمه، أو أرادوا بالساحر غالب السحرة، أو الساحر عندهم العالم فعظموه بذلك بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لئن آمنا لتكشفن عنا العذاب فدعا فأجيب فلم يفوا بالإيمان.
٥٠ - ينكثون يغدرون.
{ونادى فرعونُ في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون (٥١) أم أنا خيرٌ من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين (٥٢) فلولا ألقي عليه أسورةٌ من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين (٥٣) فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين (٥٤) فلما ءاسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم

صفحة رقم 157

أجمعين (٥٥) فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين (٥٦) }

صفحة رقم 158

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية